62
الجزء ٦ · صفحة ٢٤٨وساروا وتركوه كأنه يغلى فى المثلات شوقا إليهم وإلى إخيه وأمته وأبيه ، وقد أوحى الله إليه أن لا تخبرهم بذلك يوسف ، ليكتمل أجر يعقوب بمكابدة بالصبر وتتفسر الرؤيا الأولى ، ما تولوا منزلا بعد رجوعهم إلى أهلهم إلا أقبل عليهم أهله بأنواع الكرامات ، قال شمعون : ما التفت إلينا أحد حين قصدنا مصر ، ولما رجعنا صار الناس يكرموننا ، فقال لهم يهودا : ما أكرمكم إلا لأثر حضرة الملك .
٢٬٧٤٨ / ٧٬٦٨٠