78
الجزء ٦ · صفحة ٢٧٧﴿ قالُوا أيُّها العزيزُ ﴾ أى الملك ﴿ إنَّ لهُ أباً ﴾ نكروه مع أنه قد جرى فيه فيما بينهم وبين يوسف كام رأيت تعظيما ﴿ شيخاً ﴾ نعت ﴿ كبيراً ﴾ فى السن أو القدر ، يسأنس به ويتسلى به عن أخيه الذى هو ثكلان من أجله ﴿ فخُذ أحدُنا مكانه ﴾ أى بدله على وجه الاسترهان أو الاستعباد ، فإن أبانا لا يهتم بواحد منا إن فُقد .
﴿ إنَّا نراكَ مِنَ المحْسنينَ ﴾ إلينا فيما مضى بالإكرام ، وتوفية الكيل ، ورد البضاعة ، أو فى أفعالك كلها ، فلا تغير عادتك ، وقيل إنا نراك من المحسنين إن أخذت أحدنا مكانه .
٢٬٧٧٧ / ٧٬٦٨٠