هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

82

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٤

﴿ واسْأَل القَريةَ ﴾ أى أهل القرية ﴿ التَّى كُنَّا فيها ﴾ وهى مصر أو الفرما قولان على ما مر ، وقال ابن عباس : قرية من أعمالها فى مصر ، لحقهم المنادى فيها ، وعنه : هى مصر أرسل إليهم واسألهم ﴿ العِيرَ التى أقْبلنَا ﴾ جئنا ﴿ فيها ﴾ أى جئنا حال كوننا فى جملتهم أو معهم ، قوم من بلدنا ، وهو جيران يعقوب ، وقيل من أهل صنعاء .

﴿ وإنَّ لصادقُون ﴾ فيما قلنا ، وهذا تأكيد فى محل القسم ، وها هنا تم كلام الكبير أو كلام يوسف على ما مر أمرهم أحدهما بذلك إزالة للتهمة عنهم ، إذ اتهمهم أبوهم بواقعة يوسف من قبل ، وها هنا حذف تقديره فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له ما ذكر .

٢٬٧٨٤ / ٧٬٦٨٠