98
الجزء ٦ · صفحة ٣٠٥وفى عرائس القرآن وغيره : لما دخل يعقوب ومن معه أرض مصر ، كلم يوسف الملك الأكبر الذى فوقه فيما يزعم وهو الريان ، أن يتلقى أياه ، فخرج يوسف والملك فى أربعة آلاف من الجند والعظمْ ، وأهل مصر بأجمعهم ، فتلقوا يعقوب وهو يمشى يتوكأ على يهودا ، فنظر إلى الخيل والناس فقال : يا يهودا هذا فرعون مصر . قال : لا هذا ولدك يوسف ، فلما دنى كلٌّ من صاحبه أراد يوسف أن يبدأ يعقوب بالسلام ، فقال جبريل عليه السلام : بل يبدأ يعقوب ، فقال يعقوب : السلام عليك يا مذهب الأحزان .
قال سفيان لاثورى : لما التقيا تعانقا وتباكيا ، فقال يوسف لعقوب عليهما السلام : يا أبت بكيت حتى ذهب بصرك ، أما علمت أن القيامة تجمعنا؟ قال : بلىن ولكن خشيت أن يسلك بك غير طريقنا فيحال بينى وبينك ، وفى رواية : أنى خشيت أن تسلب دينك .
قال وهب ابن منبه وغيره : دخل يعقوب وأهله وذريته وهم اثنان وسبعون إنسانا ، وخرجوا منها مع موسى ومقاتلهم ستمائة ألف وخمسمائة وبضعة وسبعون رجلا سوى الأطفال ، ومن لم يبلغ القتال به والهرمى ، وكانت الأطفار ومن لم يبلغه ألف ألف ومائتى ألف .