هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

105

الجزء ٦ · صفحة ٣١٦

﴿ كأيِّن ﴾ بمعنى كم الخبرية ﴿ مِنْ آيةٍ فى السَّموات والأرضِ ﴾ دالة على وجود اله ووحدانيته ﴿ يمرُّونَ عَليها ﴾ ويشاهدونها ﴿ وهُم عنها معْرضُون ﴾ لا يتعظون ولا يستدلون كالشمس والقمر وخسوفهما ، والنجوم وانقضاضها ، والليل والنهار ، وآثار الأمم الهالكة والجبال ، وقرئ برفع الأرض على الابتداء ، ويمرون خبر والضمير فى عليها للأرض ، أو بالعطف على كأين ، وقرأ السدى بالنصب على الاشتغال ، أو ويطئون الأرض يمرون عليها لقولك : زبيد أمررت به ، أى جاوزت زيدا مررت به ، وفى مصحف ابن مسعود والأرض يمشون عليها برفع الأرض ، أى يترددون فيها فيرون آثار الأمم المهلكة والجبال ، وغير ذلك ، وليس إعراضهم عن ذلك بأعجب من إعراضهم عنك .

٢٬٨١٦ / ٧٬٦٨٠