104
الجزء ٦ · صفحة ٣١٥﴿ ومَا تَسألهُم عَليْه ﴾ أى على القرآن ، أو على التبليغ ، أو على الدعاء إلى الله ، أو على الأنبياء بكسر الهمزة بعد اللام ﴿ مِنْ أجر ﴾ تأخذه عنهم ، كما تأخذ حملة الأخبار والأحاديث .
﴿ إنْ ﴾ أى ما ﴿ هُو إلا ذكرٌ للعالمينَ ﴾ تذكير ووعظ ، وحث على طلب النجاة ، سألت اليهود رسول الله A عن قصة يوسف ، فلما أخبرهم بها على وفق ما عندهم فى التوراة ولم يسلموا ، حزن رسول الله A ، فنزل : ﴿ وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ﴾ الخ .
٢٬٨١٥ / ٧٬٦٨٠