41
الجزء ٣ · صفحة ١٠١قال الأعشى :
وسبح على حين العشية والضحا … والأول أنسب للذكر وللاستغراب مع امتناع الكلام مع الناس ، ولو كان أيضاً فى الصلاة ذكر بلسان وذلك معجزة لهُ .
و ﴿ العشى ﴾ : واحدة عشية ، وهى من الزوال للغروب ، ولذلك سميت الظهر والعصر : صلاة العشى . وقيل : من العصر أو الغروب ، إلى ذهاب صدر الليل .
و ﴿ الإبكار ﴾ : بكسر الهمزة ، ونقلهُ مصدر ابكر ، أى : دخل فى البكرة ، نائب عن اسم الزمان ، أى وقت الدخول فى البكرة ، وهى من طلوع الفجر إلى الضحى ، وقيلك إلى طلوع الشمس . وقرىء : الأبكار بفتح الهمزة ، جمع بكر - بفتح الباء والكاف ، كسحر أو أسحار ، أو جمع بكرة - بضم فإسكان - كما سمع جمع صفات على أصفاء ، و ﴿ بِالْعَشِيّ ﴾ : متعلق « بسبح » ، والباء بمعنى فى ، ويجوز أن يتنازعهن اذكر وسبحن أى استغرق بالذكر والتسبيح ، والأول أولى ، لأن الذكر قد ذكر له قوله كثيراً .
١٬١٠١ / ٧٬٦٨٠