هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

16

الجزء ٣ · صفحة ٥٨

﴿ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ إِنَّنَآ آمَنَّا فاَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّار ﴾ : الذين : نعت لقوله ﴿ الذين اتقوا ﴾ أو نعت للعباد ، أوبدل من أحدهما ، وليس فيه حصر علمه بهم ، وفضلا عن أن يضعف هذا الوجه ، كما قيل ، بل أخبر أنه يعلم العباد القائلين ربَّنا . . الآية ، بمعنى أنه يجازيهم على قدر مشقتهم ، أو مفعول لمحذوف ، أى يعنى الذين يقولون ، أو امدح الذين يقولون ، ولا دليل في طلبهم المغفرة مسببة عن الإيمان ، على أن الإيمان كاف في استحقاق المغفرة ، لأنهُ قد وصفهم بعد قوله :

١٬٠٥٨ / ٧٬٦٨٠