42
الجزء ٣ · صفحة ١٠٣« خير نسائهما مريم بنت عمرانن وخير نسائهما خديجة بنت خويلد » قال : وكيف ضمير الاثنين للسماء والأرض ، أى : خير نساء بين السماء والأرض ، والظاهر تفضيلهما على نساء مطلق ، وسكت عن التفضيل بينهما ، فمسكوت عنه ، وعن أبى موسى الأشعرى عن رسول الله A : « كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل ن النساء إلا مريم بنت عمران ، وآسية امرأة فرعون ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام » ، فهذا الحديث دل على تفضيل مريم وآسية على فاطمة وخديجة كغيرها ، وعلى تفضيل عائشة رضى الله عنها على مريم وغيرها من نساء الدنيا ، وهذا ظاهر فيه متبادر ، ولو احتمل تفضيل عائشة رضى الله عنها على نساء زمانها .
١٬١٠٣ / ٧٬٦٨٠