140
الجزء ٣ · صفحة ٢٧٤﴿ وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِين ﴾ : الذين يضمرون خلاف ما يظهرون ، بأن اظهروا الإيمان أو الطاعة وأضمروا الشرك ، والمعصية ، أو يخالف فعلهم قولهم ، أو الظالمون هو المشركون المجاهرون بالشرك ، وعلى كل فهم مقاتلون للذين آمنوا ، أى صدقوا فى إيمانهم فإذا علمت أنه تعالى لا يحب الكفار ، علمت أنه إذا غلبيهم على المؤمنين ، فليس ذلك نصرا لهم ، على الحقيقة ، بل استدرجا لهم ، وزيادة فى ذنوبهم ، وابتلاء للمؤمنين وزيادة فى إحسانهم كما يزيدهم بالعقرب وغيرها مما يصيبهم ، كما قال :
١٬٢٧٤ / ٧٬٦٨٠