هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

152

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٠

﴿ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ﴾ : بتفضل عليهم بقبول توبتهم ، كما قيل عن هؤلاء الذين خالفوا أمره ، A ، توبتهم ، فلا دليل فيه ، على أن غير التائب ، يسمى مؤمناً ، ويجوز أن يكون بالمعنى ، إنه يتفضل على المؤمنين بالجنة ، أو بزيادة الدرجات ، فعد العفو عما أتوه ، وتابوا عنه وبنم الدنيا وغثابتهم على ما أصابهم .

١٬٢٩٠ / ٧٬٦٨٠