161
الجزء ٣ · صفحة ٣٠٧﴿ وَمَن يَغْلُلْ ﴾ : يخف شيئاً من الغنيمة أخذاً لنفسه أو لغيره ، أو إتلافاً له .
﴿ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴾ : يحمله على عنقه أو ظهره ، أو يأتى بما حمل من إثمه ، قل أبو هريرة : قتم فينا رسول الله A ، ذات يوم فعظم أمر الغلول ، حتى قال : « ا ألقين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء ، يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد أبلغتك . لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة ، على رقبته فرس لها حمحمة فيقول يا رسول الله أغثتى فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد ابلغتك . لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على قبته شاة لها غثاء ، يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته بقرة لها صياح - وروى خوار - فيقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد أبلغتك ، لا ألفين أحدكم يجىء يوم القيامة ، على رقبته رقاع تخفق ، فيقول يا رسول الله أغثنى ، فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد ابلغتك ، لا لألفين أحدكم يجىء يوم القيامة على رقبته صامت يقول يا رسول الله أغثنى فأقول لا أملك لك من الله شيئاً قد أبلغتك » ، وتلك الألفاظ أسماء لأصوت تلك الحيوانات ، والصمات : الذهب والفضة . قال ابن عمر : بعث رسول الله A ، سعد بن عبادة ، على صدقة أرض فقال : « أنظر لأثاث يوم القيامة ببعير تحمله على عنقك » ، قال : وإن ذلك كاتن؟ قال : « نعم »