179
الجزء ٣ · صفحة ٣٤١﴿ فَآمِنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ﴾ : مخلصين فى الإيمان ، لا تخلطوا فيه شركاً أو نفاقاً ، ومقرين لذى الحق بحقه ، لا زائدة ولا ناقصة ، وحق الله لا يبلغ حده ، فالأيمان بالله أن يعتقدوا أنه علام الغيوب ، ولا يعلم غيره منها إلا ما علمه الله إياه ، والإيمان برسله أن تعتقدوا أنهم لا يعلمون منها إلا ما أوحى إليهم ، ولا يفتعلون من أنفسهم ، وجمع الرسول لأن إنبات النبوة للرسل كلهم بطريق واحد وهو المعجزات ، فمن لم يؤمن بواحد كفر بهم كلهم ومنآمن بواحد تحقيقاً فقد آمن بهم .
﴿ وَإِن تُؤْمِنُواْ ﴾ : بالله ورسوله حق الإيمان ، أو إن تؤمنوا برسالة محمد A وأنه يعلم من الغيب ما أعلمه إياه .
﴿ وَتَتَّقُواْ ﴾ : تجتنبون النفاق والشرك ، أو تتقوا الله فيما أمركم به أو نهاكم عنه .
﴿ فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴾ : لم تره عين ، ولا سمع به أذن ، ولا خطر فى قلب .
١٬٣٤١ / ٧٬٦٨٠