هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

100

الجزء ٦ · صفحة ٣١٢

وكان ليوسف ديك مائة عام ، فقال : إنه يقوم أمركم ما دام هذا الديك يصرخ فيكم ، فإذا ولد هذا الجبار سكن مدة أيامه ، وإذا ولد موسى عاد لصارخه ، وذلك علامة انقضاء ملك الجبار ، فكان الأمر كذلك ، ولما ولد صرخ فاستبشروا وتصدقوا ، ولما حضرت يوسف الوفاة استخلف على بنى إسرائيل أخاه يهودا ، فدفن فى صندوق من رخام ، وتشاح الناس كل يحب أن يدفن فى محلتهم ، لما يرجون من بركاته حتى هموا بالقتال ، فرأوا أني دفن فى النيل حيث يتفرق الماء ، ثم يصل إلى جميع أهل مصر يعنى أعلى النيل فوق أعمال مصر ، وكان فيه حتى حمله موسى من مصر ودفنه بكنعان خارج الحسن ، فلذلك تنقل اليهود موتاهم إلى الشام ، وقد مر قصة حمله .

وقال عكرمة : دفنوه فى الجانب الأيمن من النيل ، فأخصب وأجدب الجانب الآخر ، ودفنوه فى الجانب اليسر ، فأخصب وأجدب الآخر ، فدفنوه فى وسطه بسلسلة ، فأخصب الجانبا سبحان من لا انقضاء لملكه .

٢٬٨١٢ / ٧٬٦٨٠