127
الجزء ٨ · صفحة ٣٠٨﴿ وَكَذَلِكَ نَجْزِى مَنْ أَسْرَفَ ﴾ فى المعاصى . ﴿ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآيَاتِ رَبِّهِ ﴾ بل كذَّب بها .
وقيل : أسرف : أشرك . والأول أولى؛ لأن الشرك يفيده عبارة : ﴿ ولم يؤمن ﴾ الخ . والتأسيس أولى من التأكيد .
﴿ وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ ﴾ وهو الحشر على العمى .
﴿ أَشَدُّ ﴾ من المعيشة الضنك فى الدنيا .
﴿ وَأَبْقَى ﴾ أشد بقاء؛ فإنه لا يزول ، أو عذاب الآخرة ، وهو التعذيب بالنار ، أشد وأبقى من المعيشة الضنك ومِن حَشْره أعمى ، أو منهما ومن العذاب عذاب القبر والإعماء أو عذاب الآخرة ، وهو جميع ما بعد الموت أشد وأبقى من المعيشة الضنك .
قيل : ولعله إذا دخل زال عماه ليرى محله وحاله .
وقيل : أو عذاب الآخرة أشد من ترك الإيمان والآيات .
٣٬٨٠٨ / ٧٬٦٨٠