هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

169

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٣

﴿ عِندَ رَبِّهِمْ ﴾ : متعلق بأحياء أو بحذوف ، حال من المستتر فى أحياء أو نعت للأحياء على القول لجواز نعت الصفة ، أو خبر ثان ، والأول أحياء ومبتدؤهما محذوف ، أى : هم أحياء عند ربهم ، وعند لمكان الحضور ، والله سبحانه وتعالى منزه عن الحلول ، فمعنى العندية التكريم ، والتعظيم ، أو الحكم ، أى : أحياء فى حكم الله ويجوز تعليقه بيرزقن بعده ، أو بمحذوف حال من واو يرزقون ، وقوله :

﴿ يُرْزَقُونَ ﴾ : خبر آخر المبتدأ المقدر قبل أحياء ، أو حال من ضمير أحياء ، أو نعت لأحياء ، أو حال من المستر فى ﴿ عند ﴾ إذ علقنا ﴿ عند ﴾ بمحذوف حال ، أو نعت أو خبر ، والمعنى : يرزقون من الجنة أو فى الجنة .

١٬٣٢٣ / ٧٬٦٨٠