170
الجزء ٣ · صفحة ٣٢٥وعن أنس أن رسول الله A قال « لَغَدْوةٌ فى سبيل الله أو روحةُ خير من الدنيا وما فيها ، ولموقف رجل فى الصف أفضل من عبادة ستين سنة » وعن سهل بن سعد أن رسول الله A قال : « رباط يوم فى سبيل الله خير من الدنيا وما فيها ، وموضع سوط أحدكم من الجنة خير من الدنيا وما فيها » وعن فضالة بن عبيد الله عن رسول الله A « كل ميت يختتم على علمه إلا المرابط فى سبيل الله لأنه ينمى له عمله إلى يوم القيامة ، ويؤمن من فتنة القبر » أى ينمى له عمله مع أنه لا عمل بعد الموت ولا ترك ما ينمى به ولا يعمل لع أحد رباطاً بخالف من ترك ولداً صالحاً ، او صدقة جارية ، أو نحو ذلك مما يزيد بعده ، أو عمل له أحد . وعن معاذ بن جبل قال A : « من قاتل فى سبيل الله فوق ناقة وجبت له الجنة ، ومن يسأل القتل فى سبيل الله صادقاً من نفسه ثم مات أو قتل كان له أجر شهيد ، ومن جرح جرحاً فى سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجىء يوم القيامة كأغرز ما كانت ، لونها لون الزعفران ، وريحها ريح المسك ، ومن جرح فى سبيل اله فإن عليه طابع الشهداء » وعن أبى سعيد : أتى رجل إلى رسول الله ، A فقال : أى الناس أفضل؟ . قال : « مؤمن مجاهد بنفسه وماله فى سبي الله » قال : ثم من؟ . قال : « رجل فى شعب من الشعاب يعبد الله ويبعد الناس من شره » وعن أبى هريرة أن رسول الله A قال : « من احتبس فرساً فى سبيل الله إيماناً واحتساباً وتصديقاً بوعده ، فإن شبعه وريَّه ورثه وبوله فى ميزان يوم القيامة » يعنى حسنات . قال أنس بن مالك : قال رسول الله A : « ما من أحد يدخل الجنة فيحب ان يرجع إلى الدنيا وله ما على الأرض إلا الشهيد ، يتمنى أن يرجع إلى الدنيا ، فيقتل عشر مرات لما يرى من الكرامة » وفى رواية لما يرى من فضل الشهادة ، وعن أبى هريرة عن رسول الله A : « ما يجد الشهيد من ألم القتل إلا كما يجد أحدكم من القرصة » قال أبو الدرداء : قال رسول الله A : « يشفع الشهيد فى سبعين من أهل بيته وقال بيته »