هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

170

الجزء ٣ · صفحة ٣٢٦

وقال أبو هريرة قال رسول الله A : « غبار فى سبيل الله ، ودخان جهنم لا يجتمعان فى جوف عبد أبداً » وفى رواية : « فى منخرى عبد مسلم ولا يجتمع الشحّ والإيمان فى قلب عبد ابداً » وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال أن رسول الله A بعث ابن رواحه فى سرية فوافق ذلك اليوم يوم جمعة فقال : أصلى مع رسول الله A الجمعة ، ثم ألحق بأصحابى ، وقد غدا أصحابه فلما صلى الجمعة رآه رسول الله A فقال : « مالك لم تغد مع أصحابك؟ » فقال : أحببت أن أصلى معك الجمعة ثم ألق بأصحابى . فقال : « لو أنفقت ما فى الأرض جميعاً ما أدركت فضل غدوتهم » وعن سلمان الفارسى رضى الله عنه أه قال : « غاز يرابط ليلة الله مرابطاً أجاره الله من فتنة القبر ، وأمنه الفزع الأكبر » وأجرى عمله كل يوم وليلة إلى يوم والقيامة ، وزيارة قبر المرابط ، رباط إلى يوم القيامة . وسئل رسول الله A : أى الجهاد أفضل؟ . قال : « من عقر جواده وأهرق دمه » ، أى جهاد من عقر . قال أبو هريرة : قال رسول الله A : « عرض على أول ثلاثة يدخلون الجنة ، وأول ثلاثة يدخلون النار ، فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة : فالشهيد ، وعبد مملوك لم يشغله رق الدنيا عن طاعة الله ، وفقير متعفف ذو عيال ، وأما أول الثلاثة يدخلون النار : فأمير مسلط ، وذو ثروة من مال لا يؤدى حق اله من ماله ، وفقير فجور » وسئل رسول الله A : أى الأعمال أفضل؟ قال : « الصلاة لوقتها وبرالوالدين ، والجهاد في سبي الله » وعن ابن عباس رضى الله عنهما : « من أعطى فرساً فى سبيل الله كان له أجر من جاهد فى سبيل الله بماله ونفسه ومن أعطى سيفاً فى سبيل الله جاء يوم القيامة له لسان ينادى انا سيف فلان لم أزل أجاهد له إلى يوم القيامة ، ومن رمى بسهم فى سبيل الله ادخره الله ويربيه له حتى يجىء يوم القيامة على رءوس الخلائق ، ومن أعطى ترساً فى سبيل الله جعله الله له جنة يوم القيامة أى سترة من النار ومن طعن طعنة فى سبيل الله جعلها الله له نوراً يوم القيامة بين يديه وفاح ريح كريح المسك يحدها الخلائق ومن سقى أخاه فى سبيل الله سقاه الله من الرحيق المختوم ومن زار أخاه لله في سبيل الله كتب اله بكل خطة حسنة ورفع له بها درجة وحط بها سيئة ، ومن حرس ليلة فى سبيل الله أمنه الله من فزع يوم القيامة »

١٬٣٢٦ / ٧٬٦٨٠