31
الجزء ٥ · صفحة ٤٨٥﴿ لا إلهَ إلا هُوَ ﴾ نعت ثان لإلها ، أو حال منه ، أو مستأنف مقرر للتوحيد ﴿ سُبحانهُ ﴾ مفعول مطلق عامله محذوف من لفظه ، أى سبحوه ، وهو اسم للمصدر الذى هو التسبيح ، أى نزهوه التنزيه اللائق به ، وغلط من قال : ليس من لفظ سبحان فعل فقدر العامل من لفظ التنزيه ، فإن فعله سبح والنون زائد مع الألف .
﴿ عمَّا يُشْركونَ ﴾ متعلق بسبحان أو بعامله المحذوف ، وما مصدرية أى عن إشراكهم أو اسم فيقدر مضاف ، أى عن شركة ما يشركونه به ، وذلك دليل على أن أهل التاب مشركون ، وزعم من يقول غير ذلك أن إطلاق الإشراك عليهم كإطلاقه على الرياء .
٢٬٤٨٥ / ٧٬٦٨٠