60
الجزء ٦ · صفحة ٣٦﴿ وابْنِ السَّبيلِ ﴾ المسافر فى مباح أو طاعة إذا انقطع به أعطى ، ولو كن غنيا فى بلده ، وقيل : هو من أراد سفرا مباحا ، أو فى طاعة ولم يجد ما يقطع به ، ولو كان له مال فى البلد الذى يقصده ، وقال قتادة : ابن السبيل الضعيف ، وقال أهل العراق : الحاج المنقطع ، وإضافة مذكور للسبيل لملابسته للسبيل ، ومن ادعى أنه غارم ، أو مكاتب ، أو ابن سبيل ، أو فى سبيل الله ، أو نحو ذلك لم يعط إلا ببينة ، وإن فضل عن هؤلاء ردوه فى مثلهم .
﴿ فَريضَةً مِنَ اللهِ ﴾ مصدر مؤكد لمعنى الجملة ، لأن معنى ﴿ إنما الصدقات للفقراء ﴾ إلى آخره إيجابها لمن ذكر ، وقرىء بالرفع على أنه صفة خبر لمحذوف ، أى تلك فريضة ، ويجوز لى قراءة النصب كونه صفة حالا من ضمير الاستقرار فى قوله : ﴿ للفقراء ﴾ ﴿ واللهُ عَليمٌ حَكيمٌ ﴾ يضع الأشياء مواضعها .
٢٬٥٣٦ / ٧٬٦٨٠