3
الجزء ٦ · صفحة ١٣٢﴿ وإنْ ﴾ مخففة من الثقيلة ﴿ كُنتَ مِنْ قبَلهِ ﴾ أى من قبل ، الإيحاء على أن ما مصدرية ، أو من قبل ما أوحينا إليك على أنها اسم ، أو من قبل القرآن ، أو من قبل الكتاب ، سواء فسرناه بالسورة فيكون المراد بالغفلة المذكورة بعد هذا الغفلة المذكورة بعد هذا الغفلة عما فيها ، أو فسرناه بالقرآن فيكون المراد بها الغفلة عن القصص مطلقا ، كما فى باقى الأوجه ، وقيل : الضمير للقصص بفتحتين فيحتمل الوجهين فى الغفلة على الخلق فى أحسن القصص ، هذا المراد المطلق للقصات أو قصة يوسف .
﴿ لمنَ الغَافِلينَ ﴾ لم تسمع هذه القصة أو سائر القصص ، ولم تخطر بباله ، وذلك كناية عن الجاهلين بهن : وهن أحسن من التعبير بلفظ الجهل ، والجملة قيل تعليل لكون القرآن ، أو ما يقص موحىً ، واللام فى قوله : ﴿ لمن ﴾ فارقه بين أن النافية وأن المخففة .
٢٬٦٣٢ / ٧٬٦٨٠