34
الجزء ٦ · صفحة ١٩٧﴿ فاسْتَجابِ لَه ربُّه ﴾ أى أجاب دعاءه ، لأن قوله : ﴿ رب السجن أحب إلى ﴾ إلى قول : ﴿ من الجاهلين ﴾ بتضمن الشكوى إلى الله سبحانه وتعالى من حاله معهن ، ولأن قوله : ﴿ وإلا تصرف ﴾ الخ فزع إلى الله سبحانه وتعالى إلى ألطاف الله وعصمته .
﴿ فَصَرف عَنْه كَيدَهنَّ ﴾ بأن ثبته فاعتار السجن على الذة المحرمة ﴿ إنَّه هُوا السَّميعُ ﴾ لدعاء الملتجئين ﴿ العَليمُ ﴾ بأحوالهم ، وما يصلح لهم .
٢٬٦٩٧ / ٧٬٦٨٠