هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

31

الجزء ٦ · صفحة ١٩٤

ولما غاب عن أعينيهن رجعن من حبهن فقالت لهن : ويحكن هذا ما صنعتن من لحظة واحدة ، وأنا منذ سبع سنين أقاسى ما أقاسى ، وأخدنه على أطراف البنان ، ولا يعيرنى طرفة عين ، لا يلتفت نحوى ، فقلن لها : ما هذا بشراً إن هذا إلا ملك كريم من ملائكة ربنا ، وأدركهن الخجل لما انتبهن وذكرن ما لمنها به ، قيل : أمر الله سبحانه السكاكين أن تقطع أيديهن ليختلط دم الحيض بدم القطع لئلا يفتضحن ، ولم تقطع زليخا يديها لأنها اعتادته وتناهى حبه فيها وقيل : أحسسن بالدم ولم يحسسن بالألم .

٢٬٦٩٤ / ٧٬٦٨٠