42
الجزء ٦ · صفحة ٢١٤وسبب ذلك أن اللمك ريان بن الوليد ، يرى الليلة كذا وكذا ، وتأويلها كذا وكذا ، ثم خرج وتركه ، ولما جن الليل ، وذهب ثلثاه ، نام ريان وحاجبه ومضحكه وساقيه ومسامره ، وطائفة من عظماء جولته ، وانتبه الملك ريان فزعا ، فقال هؤلاء : ما الذى أفزعك أيها الملك جعلنا الله فداءك؟ فقال : على بعلماء قومى ومنجميهم وكهنتهم ، والعقلاء منهم ، فإنى رأيت رؤيا افزعتى أعلم بأن الله شأنا ، وأنى على رجل منها ، فأشفقوا له وأسرعوا فى غحضار هؤلاءن فقال لهم ما حكى الله D بقوله :
٢٬٧١٤ / ٧٬٦٨٠