37
الجزء ٣ · صفحة ٩٣فتدافعوا بينهم ، ثم لم يجدوا من حملها بدا ، فتقارعوا عليها القلام ، فخرج سهم لرجل نجار ، يقال له يوسف بن يعقوب ، وكان ابن عم لمريم فعرفت مريم فى وجهه شدة ذلك عليه فقالت له : يا يوسف أحسن بالله ظناً ، فإن الله سيرزقنا . فصار يوسف يرزق لمكانها منه ، فكان يأنها كل يوم من كبسه بما يصلحها ، فإذا دخل عليها فى المحراب به أنماه الله فيدخل زكريا عليها فيقول : يا مريم أنَّى لك هذا؟ فتقول : هو من عند الله .
١٬٠٩٣ / ٧٬٦٨٠