هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

62

الجزء ٥ · صفحة ٤٠٩

﴿ وإنْ يُريدُوا ﴾ قال مجاهد هم قريظة ﴿ أن يخْدعُوكَ ﴾ فى أثناء السَّلم ، وقال الحسن : هم المشركون إن أظهروا لك الإيمان وأسروا الكفر ليخدعوك به ﴿ فإنَّ حَسْبَك اللهُ ﴾ كافيك الله ، يكفى عنك ضرهم وينصرك عليهم ، والآية كما قال ابن هشام : دليل على جواز الإخبار بالمعرفة عن النكرة ، فإن إضافة حسب لا تفيد التعريف على المشهور ، ولكن رجح بعضهم أنها تفيده فلا دليل فى الآية .

ومن كتب : ﴿ وإن يريدوا ﴾ إلى ﴿ حكيم ﴾ فى أول يوم جمعة من رمضان ، بين الظهر والعصر على طهارة فى خرقة صوف ، أو فى قلنسوة من حرير أخضر وأصفر وأحمر ، وحملها وقت الحاجة لدفع شر الشياطين ، والسحرة ، والظالمين ، وأهل العداوة ، زال ذلك عنه ، وزالت عنه التهمة ، وحضرته مهابة وقبول ومحبة وائتلاف ونال الخير .

﴿ هُوَ الَّذِى أيَّدك بنَصْره ﴾ قواك فى بدر وسائر أيامك ﴿ وبالمؤمنينَ ﴾ الأنصار والمهاجرين وغيرهم ، أيده الله بأسباب باطنة ، وهى النصر ، وظاهرة وهى المؤمنين .

٢٬٤٠٩ / ٧٬٦٨٠