هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

4

الجزء ٦ · صفحة ١٣٧

وصاحب الحال الهاء ، ولا مفعول ثانيا ولا حال للرأى الأول ، لأن المراد به مجرد إبخار بأنه رأى أحد عشر كوكبا والشمس والقمر .

وعلى القول الثانى والثالث يكون ساجدين مفعولا للأول ، أو حالا من مفعوله الأول ، وما عطب عليه ، ولا مفعولا ثانيا ولا حالا للثانى ، وإنما عبر عن الكواكب والشمس والقمر بقوله هم ، ولجمع المذكر السالم لتنزيلها منزلة العقلاء إذا وصفت بما يخص العاقل ، وهو السجود ، ولولا أنك لقال رأيتها أو رأيتهن ساجدة أو ساجدات .

وزعمت الفلاسفة المنجمة أن الكواكب والشمس والقمر لها عقل ونطق وإحساس وحياة ، وكذبوا وأراد بسجودهم له حقيقة السجود ، لأن تحية أهل ذلك الزمان فى اليقظة السجود ، وقيل : أراد تواضعها ودخولها تحت أمره ، وعلى كل فذلك كناية عن علو شأنه .

٢٬٦٣٧ / ٧٬٦٨٠