24
الجزء ٦ · صفحة ١٨١﴿ معاذ الله ﴾ الآية من ذلك ، أو قوله : رآتيناه حكما وعلما } ويجوز أن يقدر عصمتنا له كذلك ، أو أريناه البرهان كذلك ، أو جرت أقدارنا كذلك .
﴿ لِنصْرفَ ﴾ متعلق بما يقدر للكاف على الأوجه المذكورة ﴿ عَنْه السُّوءَ ﴾ خيانة السيد ﴿ والفَحْشاءَ ﴾ الزنى ، وقيل : السوء مقدمات الزنى من نظر ومس وقبلة ، والفحشاء الزنى ﴿ إنَّه مِنْ عِبادِنا المخْلَصِينَ ﴾ بفتح اللام أى الذين أخلصهم الله لطاعته ، واصطفاهم للنبوة ، قال أبو عمر والدانى : الكوفيون : ونافع المخلصين بفتح اللام حيث واقعإذا كان فيه ألف ولام ، والبقون بكسرها ، ا ه .
وكذا يعقبو يكسر إذا كان أل والمعنى على الكسر الذين أخلصوا دينهم ، والمراد بالمخلصين بفتح أو كسر العموم فى الأنبياء ، وقيل : العموم مطلقا وهو أصح ، وقيل آباء يوسف أى هو متولد وناشئ منهم لأنه من ذرية إبراهيم .
٢٬٦٨١ / ٧٬٦٨٠