هميان الزاد إلى دار المعاد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

107

الجزء ٦ · صفحة ٩٦

وروى أن أبا عامر الكذاب الفاسق ، لما رد الله الأحزاب بغيظهم ، أقام بمكة مظهر العداوة لرسول الله A ، ولما فتحت مكة هرب إلى الطائف ، ولما أسلم أهل الطائف هرب إلى الشام ، وكتب إلى المنافقين أن ابنوا لى مسجدا ، وإنى ذاهب أستنصر بالروم ، فإذا جئت صليت فيه .

﴿ وليحْلفُنَّ إنْ أردْنا ﴾ ببنائه ﴿ إلا ﴾ الخصلة ﴿ الحُسْنى ﴾ وهى الصلاة والذكر ، والتوسعة على المصلين الذين لا يستطيعون ، أو الإرادة الحسنى ، وهى إرادة الصلاة وما ذكر ، وروى أن الحالف يخرج المذكور ، وقرأ ابن أبى عبلة : ما أردنا إلا الحسنى .

﴿ واللهُ يشْهدُ إنَّهم لكاذِبُونَ ﴾ فى حلفهم ، وروى أنهم بنوه وقالوا : إما أن يأتينا محمد ، وإما أن نأتيه ، وروى أنهم بنوه بلا أمر أبى عامر وقالوا نستأثره .

٢٬٥٩٦ / ٧٬٦٨٠