116
الجزء ٦ · صفحة ١١٠﴿ إنَّ الله لهُ ملكُ السَّمَوات والأرضِ ﴾ يحكم بما شاء من تحليل وتحريم ومعاقبة وغفر ﴿ يُحيى ﴾ الميت إذا شاء ولو فى الدنيا ، ويحييه فى الآخرة ، ويصير ما هو غير حى حيا كآدم خلقه من طين ، والنطفة خلق منها ما هو حى ﴿ ويُميتُ ﴾ ما هو حى من خلقه ، ويحيى ما يشاء على الإيمان ويميته عليه ، وعلى الكفر ويميته عليه ، أو الإحياء التوفيق والإماتة الخذلان .
﴿ ومَا لكُم مِنْ دُونِ اللهِ من ولىٍّ ولا نَصيرٍ ﴾ فابغضوا فى الله ، وأحبوا فيه ، ولا تخافوا سواه ، ولا يكن لكم قصد فيما عداه من قريب أو بعيد .
٢٬٦١٠ / ٧٬٦٨٠