186
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٥﴿ من يُضْللِ اللهُ فلاَ هادِىَ لهُ ﴾ إخبار برسوخ كفرهم تصميمهم على الكفر ، وبأن علته إضلال الله لهم ﴿ ويذَرهُم ﴾ وفى قراءة ﴿ ونذرهم ﴾ بالنون مستأنف أو معطوف على مجموع من وما بعدها ، ولا حاجة إلى ما ذكره بعضهم من أنه خبر لمحذوف ، أى ونحن نذرهم ، وذلك قراءة نافع ، وابن عامر ، وابن كثير ، وأبو جعفر وغيرهم ، وعاصم فى رواية ، وروى خارجة عن نافع جزمه عطفا على محل جملة الجواب ، وقراء عاصم فى رواية ، وأبو عمرو ، ويعقوب : بالياء المثناة تحت والرفع ، وفيه الأوجه المذكورة ، وقرأ حمزة ، والكسائى ، وأبو عمرو فيما قال أبو حاتم : بالمثناة تحت والجزم عطفا على محل الجملة ، وكذا قرأ طلحة بن مصرف والأعمش .
﴿ فى طُغْيانِهِم ﴾ متعلق بما بعده ، أو بما قبله وهو الإفراط فى الكفر هنا ، وأصله الإفراط فى شئ ما ﴿ يعْمهُونَ ﴾ حال من هاء يذرهم أى يترددون ويتحيرون .
٢٬٢٧٥ / ٧٬٦٨٠