187
الجزء ٥ · صفحة ٢٧٨﴿ قُلْ إنَّما عِلْمها عِندَ الله ﴾ كرر لتكرير ذكر السؤال وللمبالغة ، وقيل : لأن العلم الأول علم وقت قيامها ، والثانى علم حالها وشدائدها ، ولذا عبر فيه بلفظ الجلالة لأنه أعظم الأسماء ﴿ ولكِنَّ أكْثر النَّاس لا يعْلَمُونَ ﴾ أن علمها مختص بالله سبحانه ، قاله الطبرى ، وهو أولى من قول بعضهم : لا يعلمون الحكمة فى إخفائها ، إذ لا دليل على هذا .
٢٬٢٧٨ / ٧٬٦٨٠