100
الجزء ٦ · صفحة ٨٥﴿ وآخرين لما يلحقوا بهم ﴾ وفى سورة الحشر : ﴿ والذين جاءوا من بعدهم يقولون ﴾ الآية ، وفى سورة الأنفال : ﴿ والذين آمنوا من بعد وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم ﴾ ورجع عمر إلى قول زيد .
وروى أنه سمع قارئا بالواو وقال : من أقرأك؟ فقال : أبىّ ، فدعاه فقال : أقرأنيها رسول الله A ، وإنك لتبيع القرظ بالبقيع ، قال : صدقت ، وإن شئت قلت : شهدنا وغبتم ، ونصرنا وخذلتم وآوينا وطردتم ، يشير رضى الله عنه إلى قريش .
﴿ رَضىَ اللهُ عنْهُم ﴾ بالتوفيق وقبول الأعمال ﴿ ورَضُوا عَنْه ﴾ بما أفاض عليهم من نعم الدنيا والآخرة ﴿ وأعدَّ لَهم جَنَّاتٍ تَجْرى تَحْتَها الأنهارُ ﴾ وقرأ ابن كثير وحده : من تحتها كذا فى مصاحف أهل مكة وحدها ﴿ خَالدِينَ فِيها أبداً ذَلكَ الفوْزُ العَظيمُ ﴾ جعلنا الله من التابعين بإحسان .
٢٬٥٨٥ / ٧٬٦٨٠