172
الجزء ٥ · صفحة ٢٥٢﴿ أنْ تقُولُوا ﴾ مفعول لأجله لأشهدهم ، أو لفعلنا ذلك محذوفا على حذف مضاف ، أى حذر أن تقولوا أو كراهة أن تقولوا ، أو مقدر بلام التعليل ولا النافية على ضعف عند ابن هشام ، ويعلق بأشهدهم أى لئلا تقولوا ، والخطاب التفات من الغيبة ، وإن جعلناه مفعولا لأجله لشهدنا أو مقدرا بلام متعلقة به ، على أن شهدنا من قول الملائكة ، أو من قولهم وقول الله ، فلا التفات ، وقرأ أبو عمرو ، وابن عباس ، و ابن جبير ، وابن محيصن بالتحتية ﴿ يَومْ القيامةِ إنَّا كنَّا ﴾ فى الدنيا ﴿ عَنْ هَذا ﴾ أى عن هذا العهد المتضمن للإيمان والطاعة ، الذى عهدناه أولا ﴿ غَافِلينَ ﴾ لم ننبه عليه برسول ولا كتاب . .
٢٬٢٥٢ / ٧٬٦٨٠