175
الجزء ٥ · صفحة ٢٥٩قال الزجاج : وقيل : الإشارة إلى منافقى أهل الكتاب الذين يعرفون النبى A بنعته وصفته كما يفرفون أبناءهم وأنكروه ، وبه قال ابن كيسان و الحسن ، فالمراد بالذى الجنس أو الفريق ، وصواب هذا أن يقول إلى كفار أهل الكتاب ، لأنه لم يكن منهم مافق ، إنما كانوا مجاهرين اللهم إلا إن سماهم منافقين بالنسبة إلى دينهم حيث آمنوا به ، واقترفوا الكبيرة هى إنكار النبى بألسنتهم ، وقال قتادة : ذلك مثل ضربه الله لمن عرض عليه الهدى فلم يقبله .
٢٬٢٥٩ / ٧٬٦٨٠